| |
| |
Mohamad
تحية زافين، غالبية الشباب يجدون صعوبات في إيجاد نصفهم الآخر لان الفتيات في السنوات الأخيرة أصبحن يبالغن في تحديد مواصفات الشريك المثالي، ان تكون وسيما أو حتى غنيا لا يكفي لتكسب قلب الفتات الجميلة التي قد نشاركها الوظيفة او المحاضرات يوميا كما لا يكفى للحصول على رقم جوال تلك التي نلمحها بخجل بالسوبر ماركت... الخجل الخوف من الفشل. كل هذا وأكثر يحول دون التقدم اتجاه الفتاة ومباشرتها يحول دون نجاح العلا قات من هنا أصبح التعامل مع الفتيات فنا له قواعده ومدربون أخصائيون في التنمية البشرية وتنمية المهارات لإنجاح هذه العلاقات. علم نفس التعامل مع الفتيات أو بالأحرى كيف يمكن أن يصبح الرجل زير نساء بعد أن كان فاشلا في علاقاته ووحيدا! وأنا أكيد أن المشاهدين تواقون لهكذا تنمية.
|
|
Nadia - Morocco
تحية طيبة إلى الإعلامي المبدع الأستاذ زافين. في البداية أهنئكم على طرحكم المتميز لمواضعكم التي وإ ن لاقت انتقادات سلبية، وأخص بالذكر حلقة السيدة المغربية التي خلقت ضجة في الوسط المغربي ماهية إلا ضحية أسرة ومجتمع لا يرحم. أستاذي الفاضل قصتي تتمثل كالآتي: عمري 31 سنة عازبة عاطلة عن العمل، أشكو من تعصب الأب، أب يسعى دائما إلى تحطيمي معنويا، كل ما أريد أن أتفرغ له هو تكوين وظيفي إلا وينهال علي بكلامه الصاعق... أنت فاشلة ولن تنجحي في حياتك، ناهيك سيدي عن الضرب والشتم وجرح المشاعر كإهانتي بعانس، اليوم أعاني من مرض وهو أنني أنزف دما أسودا وخروج دم مكبد من الحلق. كلما أحسست بضيق. الآن أعيش ما بين الحيطان كخادمة لا أخرج بمفردي وأعيش في خوف وفي جو مليء بالإهانات٠ أنا اليوم جاءتني فرصة أن ألتحق بتكوين المساعدات الإجتماعية ولكن للأسف منعت. أي حقوق إنسان هذه أن نكون في قبضة الآخر؟ أخاف أن أتخذ قرارا مصيريا يرميني إلى الشارع فللأسف ليس هناك جمعيات مساندة.
|
|
|
|
|
|