زافين قيومجيان، إعلامي لبناني، يعد ويقدم برنامج "سيرة وانفتحت" على شاشة تلفزيون المستقبل منذ العام 1999. هو من مواليد العام 1970.
تخصص في الاعلام في الجامعة اللبنانية الأميركية وخضع لعدة دورات تدريبية عالمية. ويتابع حالياً دراساته العليا في الإعلام في جامعة سيدة اللويزة.
بدأ حياته المهنية مراسلا ومقدما لنشرات الاخبار في التلفزيون العام "تلفزيون لبنان" قبل ان ينتقل لاعداد وتقديم برنامج "سيرة وانفتحت" على قناة المستقبل، حاملا تجربة سبع سنوات من العمل الاخباري.
أسلوب زافين الخاص والجريء في مقاربة القضايا السجالية وقدرته على خلق أجواء مريحة داخل الاستديو جعل "سيرة وانفتحت" في صدارة البرامج الحوارية العربية لإثنتي عشرة سنة متتالية وجلب لزافين عدة جوائز وشهادات تقدير عربية وعالمية منها اختيار مجلة "نيوزويك" الأميركية له واحدا من بين الشخصيات الاثنين والاربعين الأكثر تأثيرا في العالم العربي في العام 2005.
____________________________
1970
ولد في بيروت في الخامس عشر من شهر ايار/ مايو سنة 1970. والده ارداشيس قيومجيان ووالدته سعاد الكعدي.
1988
ينهي دراسته الثانويّة في المدرسة الإنجيلية الأرمنيّة.

يدخل الجامعة اللّبنانيّة الأميركية لدراسة إدارة الأعمال. ولكن سريعا يغير اختصاصه وينتقل إلى كلية الإعلام خلافاً لرغبة والديه (الأرمن معروفون بضعفهم باللّغة العربيّة والصّحافة حينها كانت مرتبطة بشكل وثيق بتغطية الحرب). لم يشعر زافين بالإحباط وأكمل دراسته في الصحافة والإعلام المرئي والمسموع الى جانب متابعة دروس خصوصيّة باللّغة العربيّة. وقد انخرط زافين في العمل حتى قبل تخرجه من الجامعة.
1992
يتخرج حاملاً إجازة ليسانس في فنون التـواصل بمرتبة شرف.
ينضمّ إلى تلفزيون لبنان الحكومي كمراسل صحفي ومقدم نشرة أخبار منتصف اللّيل. بعد فترة قصيرة، يصبح مراسل المحطة في القصر الجمهوري والسرايا الحكومية.
1993

تركيز زافين على عمله خوله الحصول على أول برنامج خاص به بعنوان "ثلاثون واحد وثلاثون". جولة شهرية على أبرز الأحداث تمكنه وهو في الثالثة والعشرين من تسجيل مواقفه في أكثر المواضيع المثيرة للجدل في لبنان. حلقاته المميزة حول النفايات السامة وخطف مصطفى الدّيراني وحظر ميليشيا القوات اللّبنانيّة تجعله يتصدّر عناوين الصحف.
1994
زافين الوجه الإعلاني لأخبار تلفزيون لبنان في حملة صممتها ساتشي أند ساتشي تحت عنوان (أباً عن جد) لإعادة اطلاق المحطة بعد الحرب وبث روح الشباب فيها.
1995

يشارك في برنامج تدريبي عالمي مكثّف مع مؤسسة رويتر حول الإنتاج التلفزيونيّ وذلك بين لندن، واشنطن، وتورونتو.
يطلق برنامجه الأسبوعي السياسي الاجتماعي الأول (خمسة على سبعة).
يحقق البرنامج نجاحاً ساحقاً ويمكّن زافين، المشهور الآن بجهاز الكمبيوتر المحمول والكوب الخاص به، بابتكار نوع جديد من الحوار التلفزيوني.
مع أنّ بعض النّقّاد اعتبره غير محترف وغير ناضج، استمر البرنامج لخمس سنوات متتالية على الهواء ليكون أطول برنامج على تلفزيون لبنان في التسعينات وقد سجّل البرنامج أعلى نسبة مشاهدة لحلقة حواريّة واحدة عام 1996.
1996
يغطّي عدوان "عناقيد الغضب" الإسرائيلي من جنوب لبنان.
لن ينسى المشاهدون دموع زافين وهو ينقل الصّور المريعة للمجازر الّتي ارتكبتها إسرائيل في قريتي قانا والمنصوري الجنوبيتين إلى العالم.
1997
"خمسة على سبعة" يفوز بشهادة تقدير من برنامج الأمم المتحدة الخاص بالتنمية للتنمية المستدامة.
يمنح مفتاح الشرف لبلدية برج حمود.
2006 -2008
يظهر في كانون الثاني/يناير 2006 إلى جانب الفنانة أمل حجازي على غلاف مجلّة "الحسناء" في لباس النّوم.
يفوز بجائزة أفضل برنامج حواري اجتماعي - 2006 في المهرجان الرابع لوسائل الإعلام من تنظيم كلية الإعلام - الجامعة اللبنانية.
يبقي على لائحة أفضل 5 شخصيات إعلامية في مجلة "زهرة الخليج".
يطلق سلسلة حلقات "أنا الآن" تجربة جديدة في تلفزيون الواقع لمنح الشباب العربي فرصة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم عبر التّلفزيون باستخدام كاميرات منزلية يحصلون عليها من البرنامج.
يتسبب بجدل بعد تصريحات لتلفزيون الجديد إثر أحداث أيار/مايو في بيروت. "أصبحت شخصاً طائفيّاً" جملة أدهشت مشاهديه.
يصبح أباً للمرة الثانية. آرا يولد في 24 أيار/مايو 2007 وسط أجواء أمنية متفجرة في بيروت.
يطلق أوّل نادٍ عربي تلفزيوني للكتاب.
يحصد جائزة خيار الطلاب 2008 كأفضل برنامج حواري اجتماعي في احتفالية حاشدة للجامعة اللبنانية الأميركية في قصر الأونسكو في بيروت.
2011-2009
يستحق شهادة تقدير من الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبد العزيز، رئيسة مجلس إدارة جمعية سند الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان في المملكة العربية السعودية.
في أيار/مايو 2009 يطلق تجربة عربية أولى من نوعها فيغيب عن التلفزيون لأسبوعين متتاليين ويقدم برنامجه عبر الانترنت مما يلقى صدى واسع.
يحصل على تكريم من جامعة سيدة اللويزة اللبنانية مع خمسة من الوجوه الإعلامية البارزة لمناسبة اسبوع الأصم العربي.
صدور حكم عن محكمة المطبوعات في بيروت بسجن زافين عشرة أيام وتغريمه مبلغ عشرة ملايين ليرة، على خلفية حلقة نعود للعام 2004.
مجلة "جود نيوز تي في" المصرية تسميه واحداً من بين اقوى خمسين مقدم برامج في الفضائيات العربية.
يكرّم من قبل بلدية غزير في حفل حاشد إلى جانب تسعة من كبار الشخصيات الغزيرية البارزة.
يحل ضيف شرف على الحفل الخاص بالعيد الخامس عشر لمؤسسة نهر الأردن بحضور الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله ويلقي كلمة.
يفوز بجائزة أفضل برنامج اجتماعي للعام 2010 في الدورة الثالثة لملتقى الإعلاميين السباب العرب المنعقد في عمان.
يبقى على لائحة أفضل 5 شخصيات إعلامية للعامين 2009 و2010 في مجلة "زهرة الخليج".
يشارك زافين في لجنة تحكيم المسابقة الوطنية السنوية الخاصة بفن الخطابة، في دورتها الحادية عشرة، من تنظيم الجامعة اللبنانية الأميركية، وجمعية الناطقين باللغة الانكليزية في لبنان - أذار/مارس 2011.